قصتنا

لم يكن جون خلال طفولته طفلاً أنيقاً يرتدي ملابس جديدة، لكنه كان رائعاً بشعره الحيويّ كل يوم فوالده كان مصفف شعر. وكانوا يدعونه: “جون ابن مصفف الشعر” ثم ما لبث أن صار اسمه جون باربر.

أحب جون الحلاقة لكنه فيما بعد أحب الجلوس على كرسي الحلاقة حتى أنه كان يغفو عليه أحياناً. ولو سألت جون وقتها: “ما المريح أكثر: كرسي الحلاقة أم السرير؟” سيختار كرسي الحلاقة. وكانت هذه الكراسي ملعبه، ملعب كرة السلّة والقدم بالنسبة له. حتى أنه لم يعتد على الخروج مذ كان يساعد والده بعد المدرسة. ومن هنا بدأ كل شيء وبدأت علاقة الحب بين جون وكراسي الحلاقة.

“ببساطة، أحب ما تفعله وستخلق منتجاً رائعاً.”